Cher(e) lecteur(trice), merci de vous intéresser à notre Site web, nous espérons que le contenu convient à vos recherches et intérêts. N'oubliez pas de vous inscrire pour être informé(e) de nos nouvelles publications. Merci et bonne visite.

novembre 2017


قال الباحث والمؤرخ الإسرائيلي إيلان بابي Ilan Pappé، الذي سبق له أن تعرض لتهديدات بالقتل بسبب فضحه الكيان الصهيوني، إن أكثر من 50 في المائة من يهود العالم لا تربطهم أي علاقات قوية مع إسرائيل، لأنهم أدركوا مدى فظاعة وقسوة جرائم الاحتلال، بفضل تطور وسائل التواصل والتكنولوجيات الحديثة التي ساعدت في كشف الحقائق.

وفي الندوة التي نظمتها جريدة هسبريس الإلكترونية، بمناسبة مرور مائة سنة على وعد بلفور، والتي شارك فيها كل من البروفسيور بجامعة لوفان- بلجيكا، بشارة خضر، وألان غريش، الكاتب الفرنسي ونائب رئيس تحرير جريدة "لوموند ديبلوماتيك" الشهيرة، وعبد المغيث بنمسعود تريدانو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، وقف أستاذ التاريخ بجامعة "إكيستير" البريطانية على الوجه البشع للمشروع الصهيوني، الذي يتخفى وراء ما يسمى بـ"مسلسل السلام الإسرائيلي الفلسطيني".
وأضاف في السياق ذاته أن "الإشكال اليوم في فلسطين يكمن في إيديولوجية المشروع الصهيوني، الذي يقوم على العنصرية والاستيطان، وينظر إلى الفلسطينيين كأقليات، سواء في الضفة الغربية أو غزة"، مشيرا إلى أن هذا المخطط جعل نصف يهود العالم يضعون مسافات مع إسرائيل ويختزلون اليهودية فقط فيما هو ديني وحضاري، فيما نسبة أخرى تشكل الأضعف، خصوصا في أمريكا وبريطانيا وفرنسا، تُدافع عن إسرائيل فقط للبحث عن هوية لها".

وتوقع الأكاديمي الإسرائيلي، الذي استقال من جامعة حيفا وغادر إسرائيل منذ سنوات، بسبب الضغوطات التي مورست عليه بسبب كتاباته عن "خرافات إسرائيل"، أن يقوم الجيل اليهودي الجديد بنقد السياسات الإسرائيلية "لأنه واع بمعنى الاحتلال، وأن الواقع الحالي يشير إلى وجود دولة واحدة مهيمنة بطريقة غير ديمقراطية"؛ الأمر الذي سيؤدي، بحسبه، إلى ضعف العلاقة بين اليهود والصهاينة في المستقبل القريب.
وحول ما يتم الترويج له حول مستقبل السلام، أوضح المؤرخ الإسرائيلي المعادي للصهيونية، والذي أصدر 16 كتابا حول الصهيونية، أنه "لا يوجد أي مسلسل في هذا الاتجاه، بل فقط توجهات تم التخطيط لها في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الستينيات والسبعينيات تقوم على أساس أن يقبل الطرف الضعيف بوجهة نظر الطرف القوي"، مشيرا إلى أنه تم بذل مجهودات كبيرة للسلام خلال الأربعين سنة الماضية بدون الوقوف على حقيقة الأزمة نفسها.

من جهته، قال عبد المغيث بنمسعود تريدانو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، ورئيس "المجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية"، التي نظمت ندوة دولية بالرباط، بمشاركة الأسماء المشار إليها بمناسبة الذكرى المئوية للوعد بريطاني الذي مهد لقيام دولة إسرائيل، إن الوضع العربي اليوم بشأن مستقبل القضية الفلسطينية بات مترديا، خصوصا في ظل الأزمات التي عصفت بالعديد من دول المنطقة بعد أحداث الربيع العربي.
وأشار الباحث المغربي إلى أن القضية الفلسطينية جمدت وهمشت موازاة مع تداعيات "ثورات الربيع العربي"، ودعا إلى فتح نقاشات وعقد لقاءات لتجديد الأفكار والمفاهيم حول مستقبل القضية الفلسطينية.






تزامنا مع الذكرى المئوية لوعد بلفور، والذكرى السبعين لقرار تقسيم فلسطين (1947)، سلطت جريدة هسبريس الإلكترونية الضوء على مستقبل القضية الفلسطينية عبر مناقشة أهم المحطات والأحداث التاريخية التي طبعت مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؛ بمشاركة ثلة من الباحثين والمفكرين الدوليين، على هامش الندوة الدولية التي نظمتها "المجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية" بجامعة محمد الخامس بالرباط، بمناسبة الذكرى المئوية للوعد البريطاني الذي مهد لقيام دولة إسرائيل.
في هذا السياق، قال البروفسيور بجامعة لوفان- بلجيكا، بشارة خضر، إن الدول الأوروبية لم تترجم مواقفها الجريئة التي عبرت عنها بخصوص القضية الفلسطينية على أرض الواقع، وأنها ظلت حبيسة البيانات والبلاغات الرنانة داخل المحافل الدولية، مستغربا عدم تفعيل الغرب لأي إجراء عقابي ضد الكيان الإسرائيلي، رغم احتلاله القدس وتوسيع بناء المستعمرات في السنوات الأخيرة.

الدكتور في العلوم السياسية والفلسطيني الأصل، الذي ألف 25 كتابا ويتحدث ست لغات، أكد أن أوروبا تعيش اليوم انقسامات صارخة في مواقفها بشأن القضية الفلسطينية؛ و"هو الأمر الذي ظهر جليا خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2013 عندما صوتت 13 دولة لصالح رفع التمثيلية الفلسطينية بالمنظمة الأممية مقابل معارضة 14 دولة".
وأضاف ضيف هسبريس، ومؤسس مركز الأبحاث حول العالم العربي المعاصر، أن التشرذم في مواقف الغرب يتجلى أيضا في التباين الموجود داخل البرلمان الأوروبي واللجنة الأوروبية والمجلس الأوروبي؛ "الأمر الذي يؤدي إلى إنتاج موقف متردد تجاه فلسطين ويقلل من الدور الجيوسياسي لأوروبا في منطقة الشرق الأوسط".

ويرى بشارة خضر أن أوروبا على مدى تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هُمشت من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، التي نصبت نفسها راعية للسلام، وترفض أن تنافسها أوروبا في لعب هذا الدور بالمنطقة.
من جهة ثانية، تحدث الباحث الأكاديمي الفلسطيني الأصل عن الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنه من مفارقات التاريخ أن أوروبا رفعت من علاقاتها مع إسرائيل، بينما تحتفظ بكل مصالحها مع الدول العربية، التي لم تتجرأ على اتخاذ أي ردود فعل قوية تجاه المصالح الأوروبية.
وما يبرز الموافقة الضمنية للأنظمة العربية على ما يجري في فلسطين هو عدم تضرر مصالح داعمي إسرائيل، يضيف بشارة خضر، الذي أوضح أن "نسبة التجارة الأوروبية مع العرب تساوي 300 مليار يورو سنويا، وهناك فائض تجاري يصب في مصلحة أوروبا يتراوح ما بين 55 و60 مليارا سنويا".
وخلص بشارة إلى أن الموقف الأوروبي من فلسطين مر بمراحل متعددة منذ نشأته في سنة 1947 إلى غاية اليوم؛ موضحا أن المرحلة الأولى شهدت تضامنا كاملا للحكومات والشعوب الأوروبية مع دولة إسرائيل، ماليا وعسكريا، إلى غاية سنة 1967، ومرحلة الحوار العربي الأوروبي، الذي بدأ سنة 1974 بعد أزمة النفط، حيث ظهر موقف آخر يُدافع عن أحقية الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وصولا إلى سنة 1999، تاريخ اعتراف أوروبا بالقدس عاصمة لدولة فلسطين وإسرائيل.
يشار إلى ندوة هسبريس شارك فيها، إلى جانب بشارة خضر، كل من ألان غريش، نائب رئيس تحرير جريدة "لوموند ديبلوماتيك" الشهيرة، وإلان بيبي، وهو مؤرخ وأستاذ جامعي في بريطانيا، وعبد المغيث بنمسعود تريدانو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، ومدير "المجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية".




قال الكاتب الفرنسي ونائب رئيس تحرير جريدة "لوموند دبلوماتيك" الشهيرة، آلان غريش، إن تزايد حدة وتيرة الإسلاموفوبيا في المجتمعات الأوروبية أدى إلى ضعف حركة التضامن العالمية مع الفلسطينيين، "لأن ترويج الحكومات الغربية والإعلام لخطاب موجه ضد المسلمين ساعد في اختزال المقاومة الفلسطينية في قوائم الجماعات الإرهابية".
آلان غريش، الذي حل ضيفا على جريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش مشاركته في ندوة دولية نظمتها "المجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية" بجامعة محمد الخامس بالرباط، بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور البريطاني، الذي مهد لقيام الكيان الإسرائيلي، أشار إلى أن تطور الفكر الإسلاموفوبي في فرنسا اليوم لا علاقة له بالتوجه اليميني أو اليساري، بل يمكن أن تجده متفشيا في جميع الأحزاب كيفما كانت مرجعياتها.

وتحدث الصحافي البارز عن النظرة الفرنسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، التي ظلت حبيسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وأبرز أن التضامن مع الشعب الفلسطيني في الغرب بصفة عامة تراجع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة بسبب الخلط بين الإسلام والإرهاب، بفضل نجاح الخطاب الذي روجت له الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وأضاف صاحب كتاب "الإسلام والجمهورية والعالم"، خلال الندوة التي نظمتها هسبريس بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور والذكرى السبعين لقرار تقسيم فلسطين، أنه "قبل سنة 2001 لم يكن لهذا الخطاب الرائج عن الإسلام أي تأثير، ولكن اليوم أصبح له وقع بالغ على المجتمع الفرنسي"، مؤكدا وجود مؤسسات ولوبيات فرنسية تقف وراء انتشار الظاهرة التي باتت تخيف الجالية المسلمة.

وقسم غريش الإسلاموفوبيا إلى قسمين: يمينية ويسارية، الأولى يمكن اختزالها في العنصرية القديمة ضد العرب بصفة عامة، والثانية برزت مع الخطاب اليساري الذي نصب نفسه ضد الإسلام المتطرف لأسباب تتعلق بحقوق الإنسان والمرأة. واعتبر غريش أن طريقة الدفاع عن العلمانية في فرنسا خاطئة وتساهم في صعود الإسلاموفوبيا.
وفي جواب له عن مبادرة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي رمى بثقله قبل أيام لإنجاح المصالحة المتعثرة بين حركة حماس وفتح الفلسطينيتين، أوضح الكاتب المتخصص في قضايا الشرق الأوسط أن المبادرة يمكن اعتبارها "إيجابية" لأن الصراع الفصائلي والانقسامات لا يخدمان القضية الفلسطينية، غير أنه أكد أن "تحركات السيسي غير كافية لإنهاء المشاكل بسبب عدم وجود رغبة لتحقيق عملية السلام".
وأوضح غريش أن موقف مصر من الإخوان المسلمين "غير واضح تماما"، مستغربا تعاون السيسي مع حركة "حماس" الإسلامية في ظل استمرار سجن قادة الإخوان المسلمين. وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد طرح، مؤخرا، مبادرة لإنهاء الانقسام الوطني الفلسطيني، ووافق عليها كل من الرئيس محمود عباس وحركة "حماس".
وشارك إلى جانب آلان غريش، في ندوة هسبريس، كل من إلان بيبي، وهو مؤرخ وأستاذ جامعي في بريطانيا، وعبد المغيث بنمسعود تريدانو، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، ومدير "المجلة المغربية للعلوم السياسية والاجتماعية"، والبروفسيور بجامعة لوفان- بلجيكا، بشارة خضر.



Cress Revue

{picture#http://store4.up-00.com/2017-07/149982714684611.jpg} Revue marocaine des sciences politiques et sociales, Dossier "Economie politique du Maroc", volume XIV, Hors série. Les auteurs du volume n'ont pas hésité ... {facebook#http://facebook.com} {twitter#http://twitter.com} {google#http://google.com} {pinterest#http://pinterest.com} {youtube#http://youtube.com} {instagram#http://instagram.com}

Formulaire de contact

Nom

E-mail *

Message *

Images de thèmes de Jason Morrow. Fourni par Blogger.